الأحد، 23 يناير 2011

Exam time





Exam Time


اللهم إني أسألك فهم النبيين، و حفظ المرسلين، و الملائكة المقربين،
اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، و قلوبنا بخشيتك،
و أسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير،

الأربعاء، 12 يناير 2011



عندما ترى من تحب...وتنظر إليه وإلى ابتسامته ...ولكن تعلم أنك لا تستطيع أن تخبره بمشاعرك تجاهه...


هذه أنا أرى من اتخذ من قلبي مسكنا له كل يوم ...و إن غاب رأيته في منامي...


وأنا أنظر إله لطالما أردت أن أخبره بحبي له ولكني لم أستطع...كنت جبانه لم أجرأ على قول ما أردت قوله ... فبقيت على حالي أنظر فقط من بعيد ..















ولكن فجأة ظهرت فتاة من الظلام كانت فتاة جريئة استطاعت ان تأسره بكلمة واحده ..
تلك الفتاه كانت ظالمة ...لم تهتم لمشاعري..لكنها لم تعلم لا أحد يعلم

لكن ربما أحببته قبلها ...ولكنه أحبها قبلي...














كنت واقفة أنظر إليهما ...بحسرة وبألم
أتمنى أن ....
كنت أرى كل شئ رمادي اللون ...و أسمع صرخات قلبي ...من الألم ولكنك لم تشعر










ذهب معها ولم يلتفت للخلف ...

فلو التفت لرآني أتألم...







لكنني سأظل أنتظرك...

الخميس، 6 يناير 2011













اليوم أصبح الصباح و الملك لله دوماً و أبداً
و إذا هو هذا اليوم المسجل في شهادة ميلادي بأنه اليوم الذي ولدت فيه ...

في
هذا اليوم فتحت عيني على هذه الدنيا ...شعرت بالجوع وبالبرد ...
وككل طفل لم أشأ الخروج من حضن أمي..




اليوم أصبح عمري 18 سنة ...
وفي كل عام أقترب أكثر و أكثر من عقدي العشرين
وفي كل عام أحاسب نفسي ماذا فعلت في دنياك و ما الجديد... ألخ....



عندما استيقظت إستعرضت أمامي ذكريات 17 عاماً
بحلوها و مرها
أعوام مضت و لم تبقى لنا منها سوى ذكريات لن يسطرها التاريخ
و في تلك اللحظات أمتزج الأمل الذي في داخلي وخبت ابتسامتي
بالخوف من المستقبل و ما يخبأه لنا في جعبته من أقدار...




وختاما
أود أن أكتب رسالة لنفسي عندما أصبح في العشرين من عمري ...
كيف حالك وجود؟ هل أنت بخير أما لا
مالذي تفعلينه الآن؟
هل حققت ما تحلمين به ؟
من أحببت شخصا ومن كرهتي آخر؟

هل أنت مع من تحبينهم أم فقدتيهم ؟
هل مازلت محتفظة بآرائك أم تغيرت؟
وجود...أتمنى أن اراك كما أراك الآن ...



هذا ما فكرت به الآن ...قد أضيف أسئلة لنفسي لا حقا
..
كل سنة وأنتي بخير ..يا وجود...
رسالة من شخص يحبك كثيرا..."نفسك"








الاثنين، 13 ديسمبر 2010

العـــلم ... الحــلم ... القــلم ... ♥


}...مدخـــــــل ...\.

العـــلم ... الحــلم ... القــلم ...

.. العــلــم ..

كلمة لو
حققنا معناها عشنا بها نور الحياة و تحضر العقول
ومصادقة الجد والاجتهاد
.. ومحاربة الخمول
لأخذنا منه مزيداً من الثواب
وأعطينا قليلاً من
العقاب
العلم لغة المتعلم وسمة المتكلم
أصوله التعامل الحسن ودماثة الخلق
العلم كنز الأرض و مطر على الأرض
لتنبت الزهور والثمار عليها
قال الله تعالى
:) وقل ربي زدني علماً)

.. الحلم ..
تأمل من شعور يخطو في طريق طويل
بلا نهايةيُرسم على أرض الخيال
لربما يتحول إلى واقع يلمس فيه
* المنشود
وربما يصبح سراباً ينفذ من باب الخيال بظله بكل هدوء
ونحن من نجعل
أحلامنا جميلةومصطلح سراب الأحلام هو قاتل لجمال الأحلام
فنعيش أحلامنا
ونتخيلها ونزرع الأمل فيهاليغذيها فتنو وتكبر وإن لم تتحقق
فيكفي عشنا معها
أملاً كنور يسكنهاوليس يأساً كظلامٍ يحتلها فتصبح سراباً

.. القلم ..
احـساس كائن من البشر
إما ( رجل ) شمس أو ( أنثى ) قمر
جسر
التواصل احساس متواصل بين طرفين كاتب وقارئ
فالكاتب ذكاؤه .. وسر نجاحه
جمع أدوات جذب القارئ بفن مبتكر
وأسلوب متمكن مهيمن مسيطريشمل طقوس متنوعة
في بوح الحرف .. من دائرة الجوف
باختلاف الاتجاهات الفكرية .. النفسيات
.. العواطف
يقال أنه
:
)
كلما عاش الإنسان مساحة كبيرة من المعاناة كلما زادت
درجة إبداعه (
ويقال أيضا
:(كل ابداع له ضريبة نجاحه)


همسة ..
العلم + القلم + الحلم = نور للإنسان يهتدي به في طريق الحياة
فيسكن في أرض خصبة مليئة بالنبات والزهور وتغريد الطيور

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

جاء العيد فكل عام وانتم بخير…..

وكل عام وانتم الى الله أقرب وعلى طاعته ادوم….



في العيد تزيد فرحتنا… وترق قلوبنا… وتنشرح نفوسنا… ونتواصل فيما بيننا… ونحب كل شئ جميل في الحياة.


ففي العيد نفرح ونسعد ونزور بعضنا البعض ونعيد عليهم بعبارات جميلة ترق لها قلوبنا....وتقوي علاقاتنا...


فكل عام وأنتم بخير...

الاثنين، 8 نوفمبر 2010




يستحب في هذه الأيام

1- الحج:
من أجلِّ الأعمال الصالحة التي تشرع في هذه العشر أداء مناسك الحج الذي أوجبه الله تعالى على كل مسلم قادر تحققت فيه شروط وجوبه،قال صلى الله عليه وسلم : «من حجَّ هذا البيتَ فلم يرفث ولم يفسُق رجع من ذنوبه كيوم ولدَته أمُّه» متفق عليه




2-الصيام :
يستحب الإكثار من الصيام في أيام العشر، ولو صام التسعة الأيام لكان ذلك مشروعاً، لأن الصيام من العمل الصالح، قال صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا» [أخرجه البخاري ومسلم].
3-القران :
القرآن التجارة التي لن تبور ،حاول أن تختمه في هذه العشر ،قال صلى الله عليه وسلم : «لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آية أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل»[ رواه مسلم ] ،واعلم أخي المسلم انك لن تتقرب إلى الله بمثل كتابه تلاوةً وتدبراً وتحكيماً.

4-الصلاة:
قال صلى الله عليه وسلم: «الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر» [صحيح الجامع (3870)] ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم قوله : «ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن».[ صحيح الجامع (3518).

5-الذكر:
الذكر هو أحب الكلام إلى الله تعالى، وهو سبب النجاة في الدنيا والآخرة، وهو سبب الفلاح، به يُذكر العبد عند الله، ويصلي الله وملائكته على الذاكر، وهو أقوى سلاح، وهو خير الأعمال وأزكاها وأرفعها في الدرجات، وخير من النفقة، به يضاعف الله الأجر، ويغفر الوزر، ويثقل الميزان، يقول تعالى:( لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلاْنْعَامِ)
[الحج:28]




6-الصدقة:
الصدقة، وإغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، وتفريح المؤمن وإدخال السرور على نفسه وطرد الهم عنه مما يحبه الله تعالى، فبالصدقة ينال الإنسان البر ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة، ويُفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر، ويفتح فيها باب من أبواب الجنة، ويحبه الله ويحبه الخلق، ويكون بها رحيماً رفيقاً، ويزكي ماله ونفسه، ويغفر ذنبه، ويتحرر من عبودية الدرهم والدينار، ويحفظه الله في نفسه وماله وولده ودنياه وآخرته.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إلى الله أي الأعمال أحب إلى الله فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب العمل إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عن كربه أو تقضى عنه ديناً أو أتطرد عنه جوعاً» [رواه الطبراني وصححه الألباني].

7-الأضحية:
شُرعت الأضاحِيَّ تقرُّبًا إلَى اللهِ بدمائِهَا، وتصدقًاً علَى الفقراءِ بلحمِهَا، والأضحيةُ مِنْ شعائرِ الإسلامِ، وهِيَ رمزٌ للتضحيةِ والفداءِ، وسنةُ أبِي الأنبياءِ إبراهيمَ صلى الله عليه وسلم، وهِيَ أحبُّ الأعمالِ إلَى اللهِ فِي يومِ العيدِ، فعَنِ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا عَمِلَ آدَمِىٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ إلى أَحَبَّ اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْساًِ»
[رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه ]،و الأضحية سنة مؤكدة يُكره للقادر تركها.
8-الدعاء:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» [أخرجه الترمذي في الدعوات]
قال ابن عبد البر: «وفيه من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره،وفي الحديث أيضًا دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب [التمهيد (6/41)].

9-التوبة والبعد عن المعاصي :
ومما يجب في هذه العشر وفي كل زمان التوبة النصوح والرجوع إلى الله والإقلاع عن المعاصي والذنوب،قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا)
[التحريم: 8]، فسارعوا إلى التوبة الصادقة بالكف عن المحرمات والتحلل من المظالم ورد الحقوق والبعد عن الفواحش .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.










فــضل الأيــام العـــشـــر من ذي الحــجة....


دلائل فضل هذه الأيام
أولاً:
إن الله أقسم بها ولا يقسم ربنا إلا بعظيم من المخلوقات أو الأوقات،قال تعالى: ( وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) [الفجر:2] وهي عشر ذي الحجة كما قال أهل التفسير.




ثانياً: صح فيها حديث ابن عباس رضي الله عنه عن نبينا صلى الله عليه وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْء».[أخرجه البخاري ومسلم].



ثالثاً: من فضائلها أن العبادات تجتمع فيها ولا تجتمع في غيرها، فهي أيام الكمال، ففيها الصلوات كما في غيرها، وفيها الصدقة لمن حال عليه الحول فيها، وفيها الصوم لمن أراد التطوع، أو لم يجد الهدي، وفيها الحج إلى البيت الحرام ولا يكون في غيرها، وفيها الذكر والتلبية والدعاء الذي تدل على التوحيد، واجتماع العبادات فيها شرف لها لا يضاهيها فيه غيرها ولا يساويها سواها.



رابعاً : فيها يوم عرفة ،وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة. وهو يوم مغفرة الذنوب، والتجاوز عنها، والعتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة».



خامساً: ومن فضائلها: أن فيها يوم النحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة، وهو أفضل الأيام كما في الحديث: «أفضل الأيام يوم النحر» [رواه أحمد وأبو داود بسند صحيح].، وفي يوم النحر معظم أعمال النسك للحجاج من رمي الجمرة وحلق الرأس وذبح الهدي والطواف والسعي وصلاة العيد وذبح الأضحية .




.....> ^-^